عن الكتاب
يبدأ المؤلف بتقديم تحليل نفسي للشخصية الأميركية ويخلص إلى أن التفكك يميز هذه الشخصية بسبب الموزاييك العرقي والثقافي الأميركي. يؤكد على أن المادة اللاصقة لهذا الموزاييك هو الرخاء المادي الذي أدمنه الأميركيون. وهو يكمل هذه الدراسة بمناقشة نظرية للبراغماتية ولثغراتها. وهي تتحول إلى أزمات بتأكيد من جورج شوروش في كتابه أزمة الرأسمالية. أما في مجال المستقبليات فقد اكتسبت توقعات المؤلف المصداقية من خلال رؤاه المستقبلية المنشورة في دراساته. وفي مقدمها تأكيده على أن الولايات المتحدة ستعرف سنوات شديدة الصخب مع نهاية عهد كلينتون. كما لاحظ أن الاقتصاد الأميركي يشارف على الانهيار ويكاد يصل بالعالم إلى حافة الهاوية. وربما عجل الثلاثاء الأسود الأميركي في تحقيق هذه التوقعات.