عن الكتاب
كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على فراش مرضه، وفي لحظات الوداع الاخيرة يتوجّه إلى أصحابه الذين امتلات غرفته بهم ويقول (صلى الله عليه وآله وسلم): «ا ئتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده ابداً» ومن الذي لا يرضى بكلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ ومن لا يحب هذه الهدية من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ أنّه الامان من الضلال والتيه، ولكن ماذا جرى ؟ فها هي الامة منذ ذلك اليوم تائهة ومنقسمة إلى فرق ومذاهب، وقد صارت لعبة بيد الاعداء. فماذا حدث ياترى حتى ضلت الامة ؟ ومن الذي حال دون كتابة ذلك الكتاب ؟