عن الكتاب
ُعد مشكلة إدمان المخدِّرات واحدة من أكثر المشكلات المعقَّدة التي تواجهها المجتمعات في الوقت الحاضر؛ لما تحمله من آثار سلبية في صحة الفرد والأسرة والمجتمع وسلامتهم. اعتمدت الدراسة على المنهج العيادي (الإكلينيكي)، ومثلت عيِّنة الدراسة عشر حالات من المدمنين المنتكسين، تمت الاستعانة باختبار مينيسوتا متعدد الأوجه (MMPI–2) لقياس أبعاد الشخصية. وأشارت النتائج إلى أن للمدمنين المنتكسين ميولًا سيكوباثولوجية قد تدفعهم إلى الانتكاسة بعد فترة التعافي، تختلف هذه الميول في اتجاهها نحو المرض النفسي من مدمنٍ لآخر، وقد تؤدِّي إلى فشل بعض البرامج العلاجية؛ حيث أظهرت نتائج الدراسة أن المدمنين المنتكسين اتجهت ميولهم نحو الشخصية الحساسة البارانويدية، مع الميل إلى المزاج الكئيب؛ بسبب الإحساس بالدونية، والاستثارة، والتفسيرات الخاطئة للمواقف، وتضخيم الأنا، والرجعية في التفكير، والتأمُّل. وتميل جميع الحالات إلى الإحباط، والمزاج