عن الكتاب
عَرَفَتْ ملمسَ الذهبِ وبريقَ الألماسِ، حين تحسست صدره ونظرت في عينيه، وقبلت طائعةً أن تكون مواطنةً في دولته ذات التكوين الاستبداي، التي إذا أمر فيها، فينبغي ألا يسمع سوى صوت الطاعة، وإلا بات العاصي خطرًا على النظام العام. معه لم تستطع أن تكونَ فيلسوفةً، و