عن الكتاب
يخطئ من يبحث في هذا العمل عن "حقيقة تاريخية"، ويخطئ من يقرأه كبحث أو كدراسة تاريخية أو عقائدية. فهذا العمل هو أولاً "رواية" أي أنه يحكي، كأي رواية أخرى، قصة شخصيات وأمكنة وأزمان من حبر وورق تنحصر حقيقتها ضمن إطار النص المكتوب. وهو ثانياً "رواية تاريخية" أي أن الروائي يتكئ على التاريخ لصناعة الحكاية. وهذا لا يعني مطلقاً أنه يعيد سرد التاريخ كواقع وإنما ينشيء واقعاً سردياً جديداً هو الرواية التي تقرأ.