عن الكتاب
آمن الإنسان منذ فجر التاريخ بمقدرة الأحلام على التكهن؛ ففي العهد الأغريقي كان الإعتقاد السائد أن الأحلام رسائل موجهة من الآلهة من الواجب دراستها وتصنيفها وتأويلها، وعندما يستعصي تفسيرها على العرّافين لا بد عندئذ من اللجوء إلى الوسطاء الذين من خلالهم فقط يجيب الآله عن سؤال حول أمر من أمور الغيب.