عن الكتاب
دراسة تاريخية تتناول أوضاع المورسكيين، وهم المسلمون الذين بقوا في الأندلس بعد سقوط غرناطة وأُجبروا على التنصر، وتتبع أثرهم الحضاري والاجتماعي والثقافي في المجتمع الأندلسي حتى طردهم النهائي. يستعرض الكتاب تفاعلهم مع السلطات الإسبانية ومحاولاتهم للحفاظ على هويتهم الإسلامية، ويسلط الضوء على إسهاماتهم في مجالات الزراعة والعمارة والترجمة. يصلح هذا التأليف للباحثين والمهتمين بتاريخ الأندلس والدراسات الإسلامية في أوروبا.