عن الكتاب
في وقت بدأت فيه الأمم والشعوب تخرج بأسس تربوية مختلفة، تختلف من شعب لآخر ومن امة لأخرى تبعاً لفلسفة تلك الشعوب والأمم، بدأ تيار من التربويين العرب منذهلاً بإنجازات الشعوب وتربيتها وأسسها المختلفة يوما بعد يوم، كان لزاماً أن نحاول بذل الجهد من اجل إظهار متانة وقوة الأسس التربوية المستمدة من ديننا الحنيف، فقدوتنا ما ينطق عن الهوى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .