عن الكتاب
لقد كتب عن "المتنبي" كثير من الأدباء، ولكن الغالنية عالجت نواحن من المتنبي دون أن تجمع، ولم تدخل بين قصائده، بل أبياته فتحدثوا عن حياة المتنبي، أو عن الحساد، أو عن سرقاته، وكلامهم فيه معاد؛ إلا أن بعض هذه الكتب كانت فى غاية الدقة والمعرفة. وتجدر الاشارة أ