عن الكتاب
يقول المؤلف إلى التعريف بالمسيحية العربية، ودورها التاريخى كجزء أصيل من تاريخ الأمة وذاكرتها، بالإضافة إلى تذكير الأجيال الناشئة بتاريخ أجدادهم، صناع الحضارة ليفتخروا به ويسيروا على نهجه، فمن ليس له ماضٍ ليس له مستقبل ومن نسى تاريخه نساه التاريخ. ويضيف: لايهدف الكتاب إلى استدعاء قصص وحكايات التاريخ المؤلمة لتأليب المواجع، لكنه يهدف إلى التعلم وأخذ العبر والدروس من قصص التاريخ. هكذا بعقل هندسى، وقلب صحفى، وروح باحث فى 130 صفحة من القطع الصغيرة، اتسع البحث بما ضاق به صدر الوطن، و150 مرجعًا، حوى الكتاب ثمانى فصول، تتبع فيها المهندس عماد، الحضور المسيحى عبر العصور المختلفة، الفصل الأول ناقش: نشأة المسيحية العربية وإسهامات المسيحيين العرب فى الحضارة العربية، الثانى: الحضور المسيحى فى العصر الأموى والعباسى، والثالث الحضور المسيحى فى العصر الفاطمى والأيوبى، ثم العصر المملوكى والعثمانى، والعصر الملكى من محمد على وحتى رحيل الملك فاروق، ثم العصر الجمهورى ناصر والسادات ومبارك، والفصل السابع من الحكم العسكرى، الإخوان، عدلى منصور والسيسى، وصولًا للفصل الأخير، مصير المسيحيين العرب فى الشرق الأوسط.