آداب

المشتبك

عن الكتاب

هذا أحمد ، من ضجت بوابة بيته في احدى ليالي الشتاء ببساطير الجنود المدججين بالسلاح ليعيش بعدها تسعة وعشرين يوما من الوجع ، صراع نفسي ووجمع جماعي يعيشه كل من يعرف احمد ، عشرات الالاف ، ممن سلبت أيامهم ولياليهم الدافئة ، وبدلت ببرد وجحيم ، كمياه الحمام في الزنزانة ، إما أن تكون لهيب نار أو شديدة البرودة ، احمد هو حنظلة السجن هو عشرات الالاف الذي قيدت أيديهم وأرجلهم وأغلقت عيونهم خشية أن يروا النور أمامهم ، أثر احمد ان يكتب لكم تفاصيل تسعة وعشرين يوما من الاسر ، وهو يدرك ان كل اقلام العالم واوراقه لا تعبر عن رائحة الفراش الخفيف الذي ينام على السجين على سبيل المثال .