عن الكتاب
لم تأت فصول هذا الكتاب من أجل ان تفترض موقعاً يردّ الإعتبار لناقل مثل "أحمد المناعي"، ولكتابات نقديّة سابقة "محمّد جابر الأنصاري"، أو موازية "قاسم حدّاد"، فذلك أمر قار لا يمكن ردّه أو الشكّ فيه، وإنما أتت للإفتراض بأن تجربة هذا الناقد تمنح إمكانيّات كبيرة لتأويلها وفهمها بعمق أكثر مما يتوقعّها هو، أو يتوقّعها الزمن المؤسّس لها، وهذه واحدة من كشوف فلسفة الخطابات المؤولّة، فكثيراً ما يطمس زمنّ ما نصوصاً وتجارب دون أن يعني ذلك نقصها الفادح، وعدم إمتلاكها لروح الحدث وعمق التأسيس في الوعي.