عن الكتاب
من المعلوم لدى المسلمين كافّة أنّ معرفة العقائد الأساسية من أهمّ المعارف، وأوجب الواجبات، ولا يجوز فيها تقليد الغير، ولمّا كانت المعرفة بها على تلك الدرجة من الأهميّة بحيث لا يعذر من جهلها، كان لزاماً على من فتح الله عليه بشيء من أنوارها نشرها ; لتعمّ الفائدة..، ولعلّ الله تعالى يهدي بها من أحبّ. فقد أبى الله أن يجري الأمور إلاّ بأسبابها، ولعلّ من أسباب الهداية نشر هذا الكتاب الذي يحوي بين دفتيه بحثاً في غاية الأهميّة، نظراً لتوقّف معرفة الدين في أصوله وفروعه وجميع تفصيلاته على نتائج هذا البحث، فهو دليل إلى طريق النجاة، بحيث لا يترك عذراً لمعتذر.