عن الكتاب
دراسة تحليلية تتناول تاريخ أنظمة العقاب وتحولها من العقوبات الجسدية العلنية إلى تقنيات المراقبة والضبط داخل المؤسسات الحديثة كالسجون والمدارس والمستشفيات. يستعرض الكتاب تطور فلسفة العقاب وعلاقتها ببناء السلطة والمعرفة، مركزًا على مفهوم الانضباط كآلية للسيطرة على الأفراد والمجتمعات. يصلح الكتاب للباحثين في الفلسفة وعلم الاجتماع والتاريخ، ولمن يهتم بفهم جذور الأنظمة العقابية المعاصرة وأثرها في تشكيل الذات والمجتمع.