عن الكتاب
تحاول هذة الدراسة استكناه عالم المرأة الروائي والإحالات النفسية والاجتماعية والرمزية لصورة المرأة في هذا العالم لتبين من ثم خصوصية ما تعكسه مراياها الداخلية وتجلى ما يبدو مموها ومخاتلاً. في البدء رجعت الدراسة في النقد الموجه لرواية المرأة كاشفة عن بعض تحيزاته, وعن تيار نقدي جديد يضيء هوامش أقصيت من متن الثقافة (وإبداع المرأة ضمنها) ويقدم نقداً مؤنساً خالصاً من التحيز. وفي رصد مسيرة المرأة ميزت الدراسة خطأً متصاعداً ابتدأ في بحث المرأة عن صوتها المحبوس في ما سمته الرواية التقليدية المؤنثة، التي أعادت انتاج صورة المرأة كما رسمها المخيال الاجتماعي ثم توضح أكثر حين أخذت المرأة تجرب إطلاق صوتها الذي جاء شاكياً أو رافضاً أو غاضباً لعالم وضعها ضمن اطار فاضت صورتها عنه في ما سمته الدراسة الرواية النسوية, لتصل الروائية فيما بعد إلى امتلاك صوتها الخاص المطبوع بجماليات وحساسية لديها ما تقوله في عالم فقد بوصلته فيما أطلقت عليه الدراسة الرواية الأنثوية أو المؤنسنة.