عن الكتاب
أسرة اسكندر باشا ، والمنزل الصيفى الكبير على ضفاف بحر مرمرة ، لحظة سقوط الحلم العثمانى ، الأمبراطورية عام 1899 ، تترنح من كثرة النكبات تائهة فى بحر عميق من اللذات و المكائد فى ازمنة تتطاحن فيها الهويات ، تأتى الحاجة للثورة ، من بين كل هذا الضياع ينفض طارق على الغبار عن فترة من اشد فترات التاريخ تعقيدا ببراعه فائقة . والرواية هى الجزء الثالث من خماسية الاسلام التى صدر منها عن الكتب خان ظلال شجرة الرمان وكتاب صلاح الدين .