ثقافة ومجتمع

المؤسسات التربوية ودورها في ترسيخ قيم المواطنة

عن الكتاب

لقضية المواطنة – في الآونة الأخيرة – أهمية قصوى، واحتلت مكانا بارزا في الخطابات الرسمية، التي باتت تناشد جميع المؤسسات التربوية بممارسة دورها الفاعل نحو تربية الأجيال تربية متكاملة، والعمل على غرس قيم وثقافة المجتمع ومعتقداته في نفس المتعلم، وتنمية الجانب الإدراكي والانفعالي والوجداني في شخصيته. وتعتبر المؤسسة التربوية أجدر الأوساط بتربية النشء على المواطنة، وأجداها في تكريس مفهومها وقيمها عبر السلوكيات الواعية المسؤولة التي يمارسها التلميذ في هذا الوسط التربوي، والتي سرعان ما تمتد فاعليتها إلى الوسط الأسري ثم المجتمعي بعد ذلك، كما تعد المؤسسة التربوية أداة المجتمع في إعداد الناشئ للمواطنة الصالحة وتكوين التلميذ القادر على التعبير السليم عن هويته الحضارية وانتمائه، والمشاركة الفعالة في الحماية والذود عن جغرافية وبيئة الوطن والاعتزاز بتاريخه والافتخار بتراثه