المنهج القوي شرح المثنوي - نسخة واضحة معالجة

المنهج القوي شرح المثنوي - نسخة واضحة معالجة

سنة النشر
1872 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

مقدمة وتمهيد: كتاب المنهج القوي؛ الجسر العربي إلى عالم المثنوي:     يمثل كتاب المنهج القوي لطلاب المثنوي مرجعًا فريدًا في المكتبة الصوفية العربية، وتنبع قيمته الاستثنائية من كونه أثرًا معرفيًا وضعه الشيخ يوسف بن أحمد المولوي- رحمه الله - شيخ المولوية وخادم الفقراء بزاوية بشكطاش في إسطنبول. ومن هنا فإن الكتاب لا يقدم شرحًا عارضًا للمثنوي من خارج بيئته، بل يصدر عن قلب الوسط المولوي نفسه، ويحمل لغته التربوية، وذائقته التأويلية، وخبرته الحية في فهم كلام مولانا. رعاية مشيخية ومنجم موسوعي      أنشئ هذا الكتاب أصلًا بنية خالصة لتقريب المثنوي إلى القارئ العربي، وهو ما يفسر ما حظي به من عناية في إخراجه؛ فقد طُبعت هذه النسخة بعناية واهتمام الشيخ المرحوم حسين عزمي أفندي، شيخ التكية المولوية بالقاهرة، الذي سعى إلى نفع المحبين بإخراج هذا العمل إلى النور. وصدرت الطبعة عن المطبعة الوهبية بالقاهرة سنة 1289هـ / 1872م، فجاءت في ستة مجلدات، وقدمت شرحًا واسعًا يتجاوز حدود البيان اللفظي إلى تفصيل المقاصد والإشارات والاصطلاحات. ولهذا يصح النظر إلى الكتاب بوصفه منجمًا موسوعيًا لمفاهيم التصوف، إذ يفكك بنية المعنى في الأبيات، ويتتبع وجوه الدلالة فيها، ويربط بين جزئيات الأبيات وكليات الطريق ربطًا يجعله واحدًا من أنفس الشروح العربية في بابه. لماذا هذا الكتاب اليوم؟      تنبع أهمية المنهج القوي اليوم من كونه شاهدًا نادرًا على كيفية تلقي المثنوي داخل البيئة المولوية نفسها بلسان عربي، ومن كونه مرجعًا لا يستغني عنه المتخصص في الدراسات الصوفية والمولوية، وفي تاريخ انتقال المعاني الروحية إلى العربية. ورغم ما قد يواجهه القارئ من مشقة في التعامل مع تنسيق الطبعة القديمة، وما تتطلبه من صبر على أسلوب المصنف، فإن قيمته العلمية والروحية اقتضت بذل جهد كبير في ترميم هذه النسخة رقميًا، عبر تحسين جودة صورها، ورفع قابليتها للقراءة، وتخفيف حجمها، وجبرنقصها؛ تيسيرًا لانتفاع الباحثين بها، وإحياءً لكتاب جدير بأن يعود إلى التداول بعد طول تعذر.        والله ولي التوفيق وكتبه: بهاء الدين عمر جرار   22 رمضان 1447هـ

كتب من نفس الفترة (عقد 1870)

كتب أخرى من المكتبة