عن الكتاب
<!--Check PASTE abstract --> تناول هذا الكتاب موضوع المنفعة المستقبلية للعقوبات الجنائية من منظور إصلاحي؛ لما لها من أهمية في إصلاح الجاني ومكافحة الجريمة وليس مكافحة المجرم في حد ذاته؛ أي إن المجتمع في حرب على الجريمة وليس في حرب على المجرم، كما أن العقوبة في حد ذاتها، على الرغم من ضرورتها لا تفيد في شيء وبخاصة إذا تعلق الأمر بفعل إجرامي حدث وانتهى؛ لأنها لا تعيد الأمور إلى ما كانت عليه قبل وقوع الفعل الإجرامي، ومن هنا اكتسبت منفعة العقوبة صفتها المستقبلية. أما المستفيد من هذه المنفعة فينبغي أن يكون بالدرجة الأولى المجتمع بأسره، ثم بعد ذلك الفرد الجاني نفسه. وأكد الكتاب أن المنفعة المستقبلية للعقوبة لا يمكن أن تتحقق بالنظر إلى الماضي فقط؛ فالفعل الإجرامي يكون قد حدث