إسلاميات

المناسبة في نظم القرآن البياني في تفسير أبي السعود المتوفى سنة : 982هـ

عن الكتاب

فإنَّ كتاب الله تعالى هو شريعة هذه الأمة ودستورها، وهو آخر كتاب أنزلهُ الله تبارك وتعالى، به ختمت الشرائع، وانقطع الوحي من السّماء، فحتَّم ذلك أن يكون هذا الكتاب معجزاً على مرَّ العصور، محققاً لطموح المجتمعات في تقدمها وتطورها ونموها، وبناءً على ذلك جعله الله صالحاً ومصلحاً لكل زمان ومكان، متضمناً لكل ما فيه صلاح الفرد والمجتمع