المختصر اللطيف على مذهب أهل المدينة

إسلاميات

المختصر اللطيف على مذهب أهل المدينة

عن الكتاب

بَيَانَ الصَّلَاَةِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ أهْلِ الْمَدِينَةِ بِتَقْريرَاتِ الإِمامِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ ،  وَكَانَ الأْمْرُ مُخْتَصَراً عَلَى مَا تَرَوْنَ لِشَرْحِي الْمُوَسَّعِ عَلَى كِتَابِي "صِفَةِ الصَّلَاَة" مَعَ شَيْءٍ مِنْ فِقْهِها شِرْحاً مُتَوَسِّطاًِ. وَسَمَّيْتُهُ " الْمُخْتَصَرُ اللَّطِيفُ" -عَلَى مَذْهَبِ الْإمَامِ مَالَك- تَيَمُّنَا بِصَنِيعِ الْعَلَاَمَةِ الشَّيْخ عبدالله بَافَضْل الشَّافِعِيِّ الْحَضْرَمِيِّ الْمُتَوَفِّي 918 هـ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي الْفِقْهِ الشَّافِعيِّ. وَهَذَا الْكِتّابُ فِي بَيَانِ أَرْكَانِ الصَّلَاَةِ وَسُنَنِهَا وَمَنْدُوبَاتِهَا وَمَكْرُوهَاتِهَا وَمُبْطَلَاتِهَا. وَاللهُ أَسَأَلُ الاخْلاصَ وَالْقَبُولَ وَأَنْ يَكْتُبَ لَهُ الدَوَامُ بتَحْقِيقِ الْآمَالِ لِكُلِّ سَالِكٍ أَحَبَّ مَذْهَبَ مَالِكٍ