عن الكتاب
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي المخالفات العقدية في ديوان "رياض الجنة ونور الدجنة" لعبد الرحيم البرعي في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة دراسة عقدية نقدية المؤلف: فاطمة بنت محمد عواد الرشيدي تعرض الدراسة المخالفات العقدية عند عبد الرحيم البرعي السوداني، وقد انقسمت الدراسة إلى تمهيد ترجمت فيه للشخصية موضع الدراسة، ثم خمسة مباحث. عرضت الدراسة في المبحث الأول للمخالفات العقدية في جانب إسناد الخصائص الإلهية إلى الأولياء، وظهر أن البرعي ينسب للأولياء أمورا يختص بها المولى تبارك وتعالى مثل إحياء الموتى، ومعرفة الغيب، والخلق العدم، وقد بينت الدراسة أن مثل هذه المخالفات تدخل في الشرك؛ لأنها تتضمن صرفا لصفة من صفات الله سبحانه وتعالى لغيره وإشراك غيره معه فيها، وتشبيه خلق الله سبحانه وتعالى به. وفي المبحث الثاني تعرضت الدراسة للمخالفات العقدية في جانب التوسل والاستغاثة بالنبي ، وقد بينت الدراسة أن توسل البرعي بالنبي واستغاثته به أمور لا تجوز في عقيدة أهل السنة والجماعة؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك، ولأن الجاه لا ينفع إلا صاحبه، ولأنه إذا مات ابن آدم انقطع عمله، وفي الاستغاثة إسناد لبعض خصائص الربوبية لبعض البشر وإن كان نبيا، كما أنها من قبيل شرك العبادة إذ لا يدعى إلا الله ولا يطلب إلا ويجهه. وجاء المبحث الثالث ليحث في المخالفات العقدية في جانب خصائص النبي فالبرعي يسند للنبي علم الغيب، وهذا تشريك له في صفة امن صفات الغيب فلا يعلم الغيب إلا الله ، كما تعرضت لوصف البرعي للنبي الله بأنه أول خلق الله وأن الوجود خلق من نوره، وقد بينت الباحثة أن ذلك زعم بني على حديث لا يصح، وبينت أن النبي صلى الله عليه وسلم شأنه شأن سائر الخلق وليست مادته النور كما يزعم الصوفية، كما بينت غلط تسميته ببعض الأسماء التي ليس عليه دليل مثل "طه" ، وردت على زعمه بأنه يعطي بعد وفاته؛ لأن ذلك زعم يخالف الحسن والشرع؛ لأن جماهير الأمة تزور مسجده كل يوم ولم يقل أحد من هذه الجماهير: إنه أخرج يده وأعطاه كما يزعم الصوفية. وعرضت في المبحث الرابع للغلو في الأولياء والاستغاثة والتوسل بهم، وقد بينت الدراسة أن ذلك يتضمن خلعا لصفات الله تعالى عليهم ويجاوز قدرهم عما هو لائق بكل بشر ولو كان وليا، فهو يزعم أن نطق اسم أحدهم . عند حفر القبر يعصم من العذاب، كما يتوسل البرعي ويستغيث بالأولياء، وهذا خلاف منهج أهل السنة والجماعة كما بينت الباحثة بالأدلة. أما المبحث الخامس فقد جاء في بدع الطريق والحضرة الصوفية، وذلك من أنتظر المخالفات التي وقع فيها البرعي؛ لكونها تشتمل على إسناد خصائص إلهية للأولياء، ولكونها تشتمل على طقوس ورسوم تخالف الشرع الشريف وتؤدي إلى محاذير كثيرة تصل إلى الكفر والعياذ بالله. محتوى الكتاب: ( المقدمة ) وأما التمهيد فهو خاص بالتعريف بصاحب الديوان عبد الرحيم البرعي بيانا لسيرته وإنتاجه العلمي وعرضا لنبذة عن ديوانه. ثم: بيانا لسيرته المبحث الأول: المخالفات العقدية في جانب إسناد الخصائص الإلهية إلى الأولياء المطلب الأول: إحياء الموتى. المطلب الثاني: معرفة الغيب. المطلب الثالث: الخلق من العدم. المبحث الثاني: المخالفات العقدية في جانب التوسل والاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم المطلب الأول: توسل البرعي بالنبي الله في ميزان عقيدة أهل السنة والجماعة. المطلب الثاني: استغاثة البرعي بالنبي الله في ميزان عقيدة أهل السنة والجماعة. المبحث الثالث: المخالفات العقدية في جانب خصائص النبي المطلب الأول: إسناد معرفة الغيب للنبي . المطلب الثاني: وصفه بأنه أول خلق الله وأن الوجود خلق من نوره. المطلب الثالث: تسميته ببعض الأسماء التي ليس عليه دليل مثل "طه". المطلب الرابع: الزعم بأنه يعطي بعد وفاته. المبحث الرابع: الغلو في الأولياء والاستغاثة والتوسل بهم المطلب الأول: الزعم أن نطق اسمهم . عمل حفر القبر يعصم من العذاب. المطلب الثاني: توسل البرعي بالأولياء في ميزان عقيدة أهل السنة والجماعة. المطلب الثالث: استغاثة البرعي بالأولياء في ميزان عقيدة أهل السنة والجماعة. المبحث الخامس: بدع الطريق والحضرة الصوفية. المطلب الأول: حقيقة الطريقة عند الصوفية ومنزلته وعلاقة الشيخ بالمريد. المطلب الثاني: بدعة "علم الحقيقة" الذي يمتلكه الصوفية. المطلب الثالث: عقيدة الصوفية في الأقطاب والأوتاد ودعوى تصرفهم في العالم. المطلب الرابع: بدع الحضرة من السكر والطرب والرقص والكشف. الخاتمة: الخلاصة. النتائج. التوصيات. ثم الفهارس العلمية.