عن الكتاب
إن ثابتتين تحكمان اليوم المشهد السياسي في العالم: التعدّد والتواصل. وهاتين الثابتتين لهما تأثيرهما على العقل الذي يحكم الدولة. فالدولة لا يمكنها أن تعيش بمعزل عن منطق التعدّد وتقبل به وتتعامل معه لا بخلق وحدة صاهرة أو أحادية بل من خلال تطوير وحدة وظائفية