عن الكتاب
لاحظ الأقدمون أن الأجسام السماوية تبدو في حركتها المباشرة وكأنها قد ثُبتت إلى جسم صلب، وأنها تحافظ على الأبعاد الفاصلة فيما بينها دون تغيير. لقد افترضوا، ولهم كل الحق في ذلك، أن الأرض هي المركز، وأن ذلك الجسم الصلب يدور حولها جاراً معه الأجسام المثبتة إليه. سجل الأقدمون لدهشتهم شذوذات عن هذه القاعدة، إذ كانت هناك أجسام تتجول على هواها على صفحة ذلك الجسم الصلب. ولم يكن تفسير ذلك بالأمر اليسير أو الهين.