عن الكتاب
"هاهم النحاتون: أزاميل اللون، حجارة اللونز نحت الخلية النائمة في الحصاة بأيد عشر. نحت النبضة، التي تركتها، أيها الشر، تحت جناحين اللون مسموعة كقلب مرتدّ عن مذاهب الجسد. المثّالون ينحتون البشري الحجرية في الجسد بإزميل اللون. كل جسد هداية من وحي اللون المُن