عن الكتاب
وعلى المسلم ان يكون له اعتقاده في المسائل، ومن منهجي القول بالنص من قران او حديث، وهذا يعني ان اعتقادي هو ما جاء به نص القران ونص السنة. وهذا الكتاب من تطبيقات علم المضامين الشرعية وتطبيقات منهج العرض بعرض الأحاديث والاقوال على القران، قال الشيخ الصدوق رضي الله عنه (كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو باطل وإن وجد في كتاب علمائنا فهو مدلس.). فالعلم يتحقق بالتصديق بان يكون للمعرفة مصدق من القران، فما له شاهد منه اخذ به وافاد علما وعملا وما ليس له شاهد كان ظنا لا يصح العمل به واما إذا خالف القران صراحة بما لا يمكن الجمع فانه يكون حديثا باطلا وكاذبا. وكذا حال كل معرفة دينية. فالمعارف ومنها الأحاديث ثلاثة اقسام علم وظن وكذب. فالكذب لا يصح نسبته الى الشرع والظن لا يصح العمل به والعلم هو الحق والصدق وهو الدين وهو المعتمد. والفهم الذي ابينه للآيات هنا والأحاديث التي اخرجها هنا كلها مصدقة ولها شاهد فهي علم وحق ودين ان شاء الله. ومنهجية الكتاب بصورة معجم للمسائل بالاصول والفروع، فقدمت الاصول القرانية ثم الاصول السنية وهما المعتمد والمستند والذي عليه الدين والعقيدة. وبعدها اتيت بفروع وتحريرات من اق