عن الكتاب
عرفت الجزائر المستقلة تحولات سياسية كبيرة بدءا بنظام الاشتراكية، الذي كان مباشرة عقب الاستقلال ووصولا إلى الليبرالية، هذه الأخيرة التي مهدت لها أحداث 05 أكتوبر1988 وكرسها دستور 1989، لتنتهي بذلك السيادة التامة للحزب الواحد ويتم اعتماد التعددية الحزبية فكل مرحلة من المراحل السابقة صبغت نظام الإدارة المحلية بأفكارها التي صيغت في شكل نصوص دستورية وقانونية وتوجهات سياسية. ونظام الإدارة المحلية يعتبر كأحد الحلول لمختلف الأزمات التي عاشتها الدولة على المستوى المحلي خصوصا على صعيد التنمية، لتصبح اللامركزية – الإدارة المحلية - من الأمور التي لا غنى عنها في الدولة الحديثة، حيث تقوم اللامركزية الإدارية على توزيع الوظيفة الإدارية بين السلطة المركزية والهيئات المحلية المنتخبة