المهذب فى فقه الامام الشافعى

إسلاميات

المهذب فى فقه الامام الشافعى

عن الكتاب

المهذب فى فقه الامام الشافعى و بذيل صحائفه النظم المستعذب في شرح غريب المهذب أبا إسحاق الشيرازيّ 393 - 476هـ كتب الإمام النوويّ، هذا الفصل في مقدمات شرحه للمهذب، وهاهنا موجزٌ له، يقول: اعْلَمْ أَنَّ أَحْوَالَهُ رَحِمَهُ اللَّهُ كَثِيرَةٌ لَا يُمْكِنُ أَنْ تُسْتَقْصَى لِخُرُوجِهَا عَنْ أَنْ تُحْصَى: [فهو] الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ الْمُتْقِنُ الْمُدَقِّقُ، الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الْوَرِعُ الْمُعْرِضُ عَنْ الدُّنْيَا الْمُقْبِلُ بِقَلْبِهِ عَلَى الْآخِرَةِ: أَبُو إِسْحَاقَ إبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بن يوسف بن عبد الله الشيرازي الفيروزبادى، منسوب إلى فيروزباد بُليدة مِنْ بِلَادِ شِيرَازَ، وُلِدَ سَنَةَ 393هـ وتفقه بفارس على أبى الفرج ابن البيضاوى وبالبصرة على الخرزى: ثم دخل بغداد سنة 415هـ وَتَفَقَّهَ عَلَى شَيْخِهِ الْإِمَامِ الْجَلِيلِ الْفَاضِلِ أَبِي الطَّيِّبِ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيِّ وَجَمَاعَاتٍ مِنْ مَشَايِخِهِ الْمَعْرُوفِينَ. قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ كُنْتُ أُعِيدُ كُلَّ دَرْسٍ مِائَةَ مَرَّةٍ وَإِذَا كَانَ فِي الْمَسْأَلَةِ بَيْتُ شِعْرٍ يُسْتَشْهَدُ بِهِ حَفِظْتُ الْ