عن الكتاب
هذا الكتاب مدخل أولي لدراسة علم أصول الفقه، حيث يتناول بالدراسة في القسم الأول منه التعريف بهذا العلم وبيان موضوعه وأهمية دراسته. كما يعالج نشأة المبادئ الأولى لهذا العلم ثم تطوره عبر مراحل التاريخ العلمي في الإسلام، حتى نضجه واكتماله، ويُعَرِّف بالطرق التي ألفت وفقها كتب هذا العلم، وكذا أهم المؤلفات التي ظهرت وفق كل طريقة قديما وحديثا. أما في القسم الثاني فإن الكتاب يتضمن عرضا وافيا لمباحث الحكم الشرعي كما جاءت في كتب علماء الأصول، حيث يعرف أولا بالحكم الشرعي وقسميه الحكم التكليفي والحكم الوضعي، وأنواع كل قسم بصفة إجمالية، ثم يتناول بالدراسة التفصيلية كل نوع من حيث تعريفه والأساليب التي يثبت بها في النصوص الشرعية والأنواع التي يتفرع إليها، وما يتعلق به من أحكام. كما يشرح ما يتعلق بالحاكم وهو الله سبحانه وتعالى، وما يتعلق بالمحكوم عليه وهو المكلف، وما يتعلق بالمحكوم فيه وهو عمل المكلف. كل ذلك في إيجاز غير مخل وبأسلوب مبسط وأمثلة كثيرة واضحة، تعين الطالب على تفهم مصطلحات هذا العلم ومبادئه ومقاصده، وتظهر له أن أحكام الفقه الإسلامي ليست آراء شخصية وإنما هي أحكام ربانية توصل الفقهاء إلى استنباطها من أدلتها في ضوء القواعد الأصول التي جرى عليها كل منهم في اجتهاداته وفتاويه. نشر الكتاب في طبعته الأولى سنة 1435هـ، 2015م.