عن الكتاب
لن تتغير حالنا نحن المسلمين وننهض من كبوتنا دون الرجوع إلى ديننا الحنيف، والنهل من شريعة ربنا سبحانه وتعالى، المتمثلة في هذا التراث الفقهي العظيم الذي ورثناه عن أسلافنا من الفقهاء المجتهدين ومن تلاهم من فقهاء المذاهب الذين أكملوا بنيان ذلك التراث في مسيرة متوالية حتى يومنا هذا. وهذه المذاهب الفقهية المتبوعة هي خلاصة جهود علماء المسلمين عبر القرون في التعامل مع نصوص الكتاب والسنة ومقاصدهما، غير أن الولوج إلى تلك المذاهب يحتاج إلى معرفة مصطلحاتها ورموزها ومراتب الترجيح بين أقوالها ومعارف شتى من هذا الضرب.