آداب

المعبد الكبير

عن الكتاب

ترسم القصص في هذا الكتاب عالما جليا نابضا، يتفوق في وضوحه على العالم الافتراضي الذي نعيشه كل يوم في عقولنا ونظن أنه الواقع المطلق. معظم الناس، قانعون تماماً بالعالم الذي يرونه بعيونهم ويفسرونه بعقولهم، وهم على يقين أنه العالم الحقيقي. قلة من يدرك أن الواقع الذي يفهمه منسوج في عقله فقط، وانه اسقاط لافكاره هو على الواقع، ولا يتعدى كونه رأي عقله فيما يراه، ولا يمثل الحقيقة بالضرورة. قلة هم أسياد عقولهم... الذين يسألون الأسئلة الصعبة، ويبحثون عن عوالم افتراضية جديدة، وتفسيرات مختلفة، وإسقاطات متنوعة، ليحاولوا الوصول إلى العالم الحقيقي بأي ثمن ... فأي نوع من الناس أنت؟