عن الكتاب
عندما أتأمل مسيرة بعض من قاموا بصنع التحولات التاريخية أجد بأنه لا بد من أنهم قد وُصفوا بالمبالغين أو حتى بالمجانين.. وهذا ليس بمستغرب فلو كان ما يحلمون ويبشرون به من المعقول بمقاييس من حولهم لما كان ابتكاراً يشكل قفزة نوعية تترك أثرها في الحياة.. وإيلون ماسك ليس إلا امتداداً لهذه الفئة من الرواد الحالمين بأحلام تعد من المبالغات وإن كانت في عصر تسارع تقني مذهل.