المأسدة تقدم # مقالة بعنوان # [ أسرى غوانتنامو .. من يأسر من؟ ومن يحاكم من؟ ] للأخ أبي عبد الله أنيس

ثقافة ومجتمع

المأسدة تقدم # مقالة بعنوان # [ أسرى غوانتنامو .. من يأسر من؟ ومن يحاكم من؟ ] للأخ أبي عبد الله أنيس

سنة النشر
2012

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم مـؤسسـة المـأسدة الإعـلامية تقــــدمـ مقالة بعنوان ..|| أسرى غوانتنامو ||.. من يأسر من ؟ ومن يحاكِم من ؟ للأخ الفاضل / أبي عبد الله أنيس - حفظه الله - من يأسر من ؟ ومن يحاكم من؟ المفروض أنَّ الصورة الطبيعية للسجن أو الاعتقال هي أن ترى السجين في موطن ضعف وصغار وذلة، بينما يتمتع فيه السجان باستعلاء وانتصار معنوي ومادي، وهذا ما لا نراه في معتقل غوانتانامو، حيث نرى الصورة معاكسة ومقلوبة تمامًا، فإخواننا هناك - رغم الحصار والقيود والتعذيب المادي والمعنوي - في أعلى مستوياتهم الإيمانية إلا أنَّهم ومنذ تواجدهم في المعتقل المذكور وسمعة أمريكا وهيبتها في قفص الاتهام، وكذلك مؤسساتها العسكرية والأمنية حاولت التغطية على هزائمها المتكررة في مواجهة المدِّ الجهادي المتواصل، فلجأت إلى إنشاء هذا المعتقل سيء السمعة ليتحوَّل إلى سجن ومعتقل لجبروتها ومصدر أرق ومشاكل متتالية لمؤسساتها القانونية التي تفتخر أنَّها رائدتها في العالم. كل المؤسسات القانونية لأمريكا مكبلة ورهن الاعتقال بسبب هذا المعتقل الرهيب، كم هي ساذجة وغبية أمريكا، كيف لا وهي التي سجنت نفسها بيدها، وتحوَّل هؤلاء الأبطال