عن الكتاب
كتاب يتناول تاريخ الحالة الثقافية والعلمية في منطقة المغرب الأوسط خلال العصور الإسلامية، مسلطًا الضوء على المؤسسات المعرفية والحركة العلمية وأنماط التعليم السائدة. يناقش الكتاب أبرز العلوم والفنون التي ازدهرت في تلك الحقبة، كالفقه والطب والفلك والأدب، مع التركيز على دور العلماء والمكتبات والمراكز الحضارية في نشر المعرفة. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بالتاريخ الثقافي والتراث العلمي للمنطقة المغاربية.