عن الكتاب
يستعرض هذا الكتاب مظاهر الحياة الثقافية والفكرية في بلاد المغرب والأندلس خلال عصر الدولة الموحدية، متتبعًا أوجه الازدهار التي شهدتها العلوم النقلية والعقلية والآداب والفنون في تلك الفترة. يتناول المؤلف بالدرس والتحليل أبرز مراكز العلم وأعلام الفكر كابن طفيل وابن رشد، ويسلط الضوء على دور الخلفاء الموحدين في رعاية الحركة العلمية والأدبية. يصلح العمل للمهتمين بالتاريخ الثقافي للحضارة العربية الإسلامية وللباحثين في تاريخ المغرب والأندلس.