عن الكتاب
كتاب يتناول تاريخ العلوم الدينية وتطورها في منطقة المغرب الأوسط خلال العصور الإسلامية، مركزاً على المؤسسات العلمية كالمساجد والمدارس والزوايا التي احتضنت الدراسات الفقهية والعقدية واللغوية. يستعرض أبرز المذاهب الفقهية المنتشرة في المنطقة، ودور علمائها في نشر المعرفة الدينية وربطها بالسياقات الاجتماعية والسياسية. يصلح هذا العمل للباحثين في التاريخ الإسلامي والدراسات المغاربية، وللمهتمين بفهم تشكل الهوية الدينية في الغرب الإسلامي.