اللوحة 102| كيف يصبح الجبل نصلاً للقلم؟

عن الكتاب

كتاب يتأمل العلاقة بين الطبيعة والكتابة، متخذًا من الجبل رمزًا للثبات والقوة ومن القلم أداة للتعبير والحفر في الصخر. ينتقل بين التأمل الفلسفي في المكان والذاكرة، وبين قراءة اللوحات الفنية والنصوص الأدبية التي تجعل من الجغرافيا مادة للشعر والفكر. يصلح العمل لعشاق التأمل البصري والنقد الثقافي، ومن يبحث عن مقاربة جمالية بين المشهد الطبيعي والكلمة المكتوبة.