ثقافة ومجتمع

اللسانيات التوليدية تطور النماذج التوليدية - الجزء الثاني

عن الكتاب

هذا الكتاب: يتناول التطورات التي عرفتها اللسانيات التوليدية، وهي تطورات مذهلة حقاً قادت إلى ظهور عدد من التصورات الجديدة، يأخذ بعضها ببعض سلباً وإيجاباً، كان من نتائجها المباشرة الدفع باللسانيات التوليدية نحو آفاق معرفية وعلمية لم تكن منتظرة إطلاقاً. ولعل أبرز ما يكشف عنه تطور النماذج التوليدية حركية النظرية التوليدية، وانتشارها الواسع عالمياً، لاسيما إذا أخذنا بعين الاعتبار طبيعة الإشكالات التي برزت في حقل اللسانيات، والحلول التي قدمت لها. كما توضح التطورات المتلاحقة والمتسارعة أن انفتاح المنظومة النظرية التوليدية على معارف أخرى، مثل، علم النفس المعرفي واللسانيات العصبية واللسانيات النفسية، أو بمعارف علمية دقيقة كالرياضيات والفيزياء والبيولوجيا، كان عاملاً حاسماً وراء نجاح اللسانيات التوليدية وانتشارها الواسع في العالم المعاصر. فكان أن التقت اللسانيات والرياضيات وعلوم دقيقة أخرى مثل، البيولوجيا والذكاء الاصطناعي، والسبيرنيطيقا وغيرها من المعارف والتخصصات التي تهتم بمعالجة الأنساق الرمزية أيا كانت طبيعتها وسماتها. ولم تعد اللسانيات التوليدية مرجعاً في دراسة اللغة البشرية فقط، وإنما احتلت مكانة طلائعية ضمن العلوم الإنسانية باعتبارها مفتاحاً لدراسات معرفية أخرى، خاصة تلك المتعلقة بالسلوك البشري اجتماعياً ونفسياً وبالمعرفة عند الكائن البشري.

عن المؤلف: مصطفى غلفان

لساني مغربي

المزيد من أعمال مصطفى غلفان