فكر وفلسفة

الله والإنسان بين المصير والصيرورة

عن الكتاب

ثمة، في الطرح القديم والجديد، إطار مستجد للبحث عن المعنى: معنى الوجود، والحياة، وإنسانية الانسان...في محاولة لتوفير الآليات الحوارية بين المقاربات العلمية واللاهوتية والفلسفية في مجالات رصد العلاقة التي تربط الله بالانسان، أي الخالق بالمخلوق، في صيرورة خلق دائمة، يكتشف الانسان من خلالها قيمة مصيره الذي أراده الله له وهو أن يكون مشاركاً له في خلقه. وقد دار البحث من خلال مجاهر حركية القيم، والعقائد الدينية، والايمان، والعلاقة الحوارية.

المزيد من أعمال لا يوجد