عن الكتاب
كتاب يعالج مسار العلاقات الثنائية بين مصر وليبيا في الفترة من عام 1952 حتى عام 1969، وهي مرحلة شهدت تحولات سياسية كبرى في البلدين، أبرزها قيام ثورة يوليو في مصر واستقلال ليبيا ثم اكتشاف النفط فيها. يتناول المجال الدبلوماسي والاقتصادي والأمني بين القاهرة وطرابلس، مع التركيز على مواقف الدولتين من القضايا العربية المشتركة والتأثيرات الإقليمية. يصلح هذا العمل للباحثين في التاريخ السياسي المعاصر والعلاقات الدولية العربية، وكذلك للمهتمين بدراسة التفاعلات الإقليمية في شمال أفريقيا خلال تلك الحقبة.