آداب

العلاقات المدنية العسكرية والتحول الديمقراطي في مصر بعد ثورة 25 يناير

عن الكتاب

تُعد علاقة المؤسسة العسكرية بالسياسة من الإشكاليات الرئيسة في مصر منذ ثورة 23 يوليو 1952، ‏إلا أن قيام ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت الرئيس حسني مبارك جعل هذه الإشكالية تحتل صدارة الجدل ‏السياسي في مصر، ولا سيما بعدما تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة المرحلة الانتقالية، ثم قيام ‏الجيش في 3 تموز/يوليو 2013 بعزل أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر المعاصر. وتُعدّ علاقة ‏المؤسسات السياسية المدنية بالمؤسسة العسكرية من العوامل المؤثرة في عملية الانتقال من الحكم التسلطي ‏إلى الحكم الديمقراطي. وهذا الكتاب يحاول اكتشاف ديناميات السياسة والتحول الديمقراطي في مصر في ‏ضوء العلاقات المدنية – العسكرية، ولهذه الغاية رصد جذور العلاقات المدنية والعسكرية وتحولاتها ‏التاريخية، وعرض لأنظمة الحكم منذ ثورة 23 يوليو، والكيفية التي خضعت بها للنفوذ العسكري، ودرس ‏طبيعة العلاقات المدنية - العسكرية عقب ثورة 25 يناير، وحاول استشراف مصائر هذه العلاقات في ضوء ‏وقائع الأحوال الجارية في مصر.

المزيد من أعمال هاني سليمان