عن الكتاب
تحت رايات العروبة الخفّاقة، وعند أديم الرؤى الإسلامية الحقّة الداعية إلى السلام والإخاء والعدالة، يقف الأمير "شكيب أرسلان" الذي كان للعروبة سيفها المضّاء، وللإسلام عماده الوضّاء، ليرسم على محيّا الأيام رُسُلاً لهم وقعهم في عالم الكلم والإبداع والوصف والإثراء لمتون اللغة التي لطالما أحبَّها، ودافع عنها، وناضل من أجلها؛ ليبرهن، بجدارة، عن أنَّ إرثه ونتاجه الفكري لم يكونا مقتصرَين على شؤون السياسة والتاريخ وشجونهما، بل كان هو في ميدان الأدب والثقافة والشِّعر فارساً مُهاباً، وقلماً ناقداً، نافذاً، يغني العين بجمال العبارة، والأذن بحسن السبك والديباجة.