عن الكتاب
في السنوات الّتي تلت الإجتياح الأمريكيّ للعراق، أجبر 4 ملايين عراقيّ على الفرار من بيوتهم في ما أصبح أحد أكبر حالات إنتقال الناس في العصر الحديث، وبما يتجاوز كثيراً تدفق الفلسطينيّين بعد عام 1948، وعلى الرغم من التقارير الإعلاميّة حول تحسن الوضع الأمنيّ في العراق، فإن أغلب اللاجئين العراقيين ما زالوا غير مستعدّين للعودة إلى ديارهم؛ وثمّة تبعات إجتماعية وإقتصاديّة وسياسيّة وأمنيّة هائلة لهذه التحركات السكانيّة.