إسلاميات

الكواشي ومنهجه في تفسيره المسمى التلخيص في تفسير القرآن العظيم

عن الكتاب

لم يقصد الإمام الكواشي، رحمه الله، في كتابه «التلخيص في تفسير القرآن العظيم» لشريحة معينة من الناس ولعصر محدد من العصور، وإنما أراد أن يكون تفسيره ذا فائدة لشرائح مختلفة يعمّ عامّة الناس على اختلاف مستوياتهم الثقافية، وتباين اهتماماتهم العلمية في أزماتهم المختلفة. ولم يهمل الكواشي، رحمه الله، الآراء التفسيرية التي صدرت عن أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كونهم قد عايشوا نزول الآيات، وعرفوا معانيها، والأسباب التي نزلت من أجلها، أو أخذوا تفسيرها منه (صلى الله عليه وسلم) مباشرة، بالإضافة إلى أن الكواشي لم يهمل المسائل العقدية والجوانب الروحية، إذ تناول المسائل العقدية في تفسيره للآيات التي تحتوي في مضامينها تلك المسائل المختلف عليها بين أهل العقائد.