عن الكتاب
تبقى القضیة العراقیة وتداعیات الاحتلال الخطیرة واحدة من العقد المستعصیة على الفھم للعدید من المراقبین والدارسین في شتى بقاع الأرض، والأكثر غرابھ المتاھة التي وجد الفرد العراقي فیھا نفسھ من غیر حول منھ ولا إرادة، فتح عینیھ لیجد نفسھ في المكان والزمان العجیب. فقد أفزعتھ المصائب وقطعتھ الخلافات، ثم ساقتھ الفتنة إلى طرق وعرة لم یعرف لھا سالكا من قبل فكیف أتى إلیھا؟؟ ومن الذي دفع بھ إلى فجاجھا؟؟