عن الكتاب
الكتاب المقدس و الحلول الأقتصادية by مايكل نبيل اخنوخ مما لا شك فيه أن من أهم المشكلات التى تواجه كافة النظم الاقتصادية على الدوام البطالة والتضخم والإحتكار وأزمات السكن والغذاء والوقود وسوء توزيع الثروة بين طبقات المجتمع، والملاحظ أن معظم المشكلات سالفة الذكر تمر بها أغلب دول العالم هذه الأيام وإن كان التأثير متفاوتاً، وإن كانت معاناتنا هذه ليست نتيجة للأزمة الإقتصادية العالمية .. إنما هى مشاكل فى إقتصادنا الوطنى، فمعدل البطالة مرتفع، وكذلك الأسعار فى سوق العقارات، وهاتين المشكلتين معاً كونتا مشكلة ثالثة إجتماعية وهى إرتفاع سن الزواج ومسمى بمشكلة العنوسة، والمشكلة الأخيرة بدورها أدت إلى إنتشار ظواهر غريبة على مجتمعنا المصرى مثل كثرة حوادث الخطف والإغتصاب و أرتفاع معدلات الزواج العرفى. وعلاج هذه المشاكل يكمن فى إعتماد أنظمة وقوانين تعالج المشكلة من جذورها، وهذه القوانين موجودة فى الفكر الإقتصادى المسيحى، فالإقتصاد المسيحى إقتصاد السوق الأجتماعى يقوم على مبادئ السوق الحر وحرية الامتلاك، فهو لا يختلف مع الإقتصاد الرأسمالى فى الجوهر إنما فى الغاية والأهداف ونظرته إلى الموارد الإقتصادية وا