عن الكتاب
يبحث مؤلف هذا الكتاب الأستاذ الدكتور سالك فاروق الدملوجي تطور الكلية الطبية الملكية العراقية بعد مرحلة التأسيس من خلال سيرة ذاتية أتبعه الأساتذة العراقيون والبريطانيون ولا سيما الثلاثة الكبار: سندرسن، صائب شوكت، وهاشم الوتري، من أجل تزويد المجتمع بأطباء أكفاء يصلحون ما كان يعانيه العراق من نقص في الكادر الصحي في العهد السابق للحكم الوطني، وتهيئه من خريجيها جيلاً جديداً من الأساتذة الأكاديميين الذين تسلموا مسؤولية التدريس فيما بعد فأصبحت الكلية (في الستينات والسبعينات من القرن الماضي) من أبرز الكليات الطبية في الشرق الأوسط.