عن الكتاب
الخيول الشاردة - بهي الدين عوض الناشر: مركز الحضارة العربية & اتحاد الكتاب - القاهرة الطبعة: 2000 108 صفحة قراءة في رواية «الخيول الشاردة» لبهي الدين عوض (1) بقلم: أ.د. حسين علي محمد (1) يقول الدكتور سهيل إدريس في مقالة بعنوان «تجربتي الروائية »: «أكره الشروط فنية أو غير فنية، يشرعها النقاد. لكل كاتب شروط يفرضها مزاجه وحساسيته، أعطني حساسية متفردة وأطح بكل نظريات النقاد. لم أكتب ما كتبت تحت مسطرة المنظرين، أكره المنظرين، وأُحب المحللين، أحب هؤلاء لأنهم يأخذون ما أكتب، فيستخرجون منه ما لم أكن أعيه، يقرأون ما لم أكتب، بل ما أوحي به، كل ما يستطيعون أن يطلبوه مني أن أكون صادقاً مع نفسي، فلأكن كذلك، وليتدبّروا هم بعد ذلك أمرهم مع النص» (2). وكتابات القاص بهي الدين عوض في القصة القصيرة والرواية تنطق بهذه الفقرات التي نقلناها آنفاً. وقد أصدر بهي الدين عوض ثلاث مجموعات قصصية، هي: «الفارس الآتي إلينا» (1980م)، و«سنوات الحب والموت» (1988م)، و«ثأر الموتى» (1988م)، وأصدر أربع روايات، هي: «أنشودة البطل» (1981م)، و«عيون في وجه القمر» (1987م)، و«رائحة النبع» (1995م)، و«الخيول الشاردة» (2000م). وتثير