عن الكتاب
الخيلُ معقودٌ بنواصيها الخير، وهي من محاسن مخلوقات المملكة الحيوانية، زينة وجمال مُذْ خلقها الله إلى يومنا هذا. وقد أكثر المسلمون من الكتابة عن الخيل عبر التاريخ، في أوصافها وأحوالها وفضائلها وأنسابها، نثراً وشعراً، وجمعاً وتأريخاً. ويأتي كتابنا هذا اليوم ليسهمَ في جمع الأحاديث النبوية الواردة في الخيل، وتخريجها من كتب السُّنة، وشرحها وإيراد كلام أهل العلم في معانيها.