عن الكتاب
لا يستطيع أي واحد منا أن يعيش بمفرده لأنها سنة الحياة فيكون الواحد منا مجموعة روابط وعلاقات مع غيره ومن أهم تلك العلاقات العلاقة الزوجية المبنية من أجل استمرار الحياة الإجتماعية، وهي ضرورة أساسية لبناء الأسرة والمجتمع تقوم على التبادل، وأكثر ما يميز العلاقة الزوجية أنها علاقة شديدة الخصوصية، إضافة إلى أنها علاقة دائمة، وفي حالة نجاحها تتحقق معاني السكن والمودة والألفة والاستقرار والطمأنينة، ولكن الحياة الأسرية لا تخلو من المشاكل والاضطرابات والتوترات الخفيفة أو الحادة خاصة تلك المشاكل الزوجية التي تؤثر على الاستقرار الزواجي واستمرار هذه الصراعات والتوترات ما هو إلا دليل على سوء التكيف والتوافق الزوجي وإذا خرجت العلاقة عن إطارها الشرعي تحولت إلى مشكلات تتراكم عبر الزمن حيث يصعب حلها